نقبل الدفع عند الاستلام أو بواسطة البطاقة الائتمانية

تسوق إلكتروني آمن ١٠٠٪

جميع الحقوق محفوظة

Artboard 1 copy_2x.png

الدعم الفني

نبذة عنا

أسئلة متكررة

المدونة

كيف تُحبّب طفلاً في القراءة

بالعربية؟

بداية الفكرة

المهمة المستحيلة

تعتبر كتب الأطفال مصدراً غنياً للإلهام منذ الصغر، ويشكل الكتاب الأول الذي يحصل عليه الطفل أهمية كبرى في حياته، فمن منا لا يتذكر أول كتاب قرأه في صغره، أو حصل عليه كهدية؟ وكيف أثر على مدى تعلقه بالكتب منذ ذلك الحين، سواء بالسلب أو بالإيجاب.

 

ومن جانب آخر، وعلى الرغم من أن المكتبة العربية غنية بكتب الأطفال، إلا أنه من خلال بحثنا وتجاربنا، وجدنا أن أكثر ما يتعلق به الطفل هو الكتاب الذي يستطيع أن يربط بينه وبين تفضيلاته الشخصية. كأن يحب حيواناً معيناً، فيقتني كتاباً عنه، أو يحب السيارات فيقتني قصة عن السيارات، وهكذا، وللأسف، فنظراً لانتشار اللغات الأجنبية في المنطقة العربية على حساب العربية عند الأطفال، نجد أن ارتباطهم الأول غالباً ما يكون بالكتاب الأجنبي، حيث استطاعت الكتب الأجنبية الاستحواذ على تفضيلاتهم الشخصية.

 

مساهمة منا في إثراء المكتبة العربية، بحثنا عن فكرة لكتاب يؤدي هذا الهدف، حيث يشعر من خلاله الطفل بالارتباط. وجدنا أن الوسيلة المثالية نحو ذلك هو القيام بكتابة وطباعة قصة خاصة عن اسم كل طفل على حدة، وهي مهمة تبدو مستحيلة لأي دار نشر القيام بها، سواء إنتاجياً أو مادياً.

بداية التحدي

‬في بداية الأمر، تم اقتراح فكرة قصص للحروف – 28 قصة لكل حرف من حروف الهجاء، بحيث تكون هناك قصة لكل حرف من حروف اسم الطفل، ولزيادة التحدي، وضعنا معايير صارمة في كتابة القصص، منها أن تروى القصص بأسلوب سجعي، يلائم ما تعود عليه الكثير من أطفال العرب في الكتب الأجنبية، والمعيار الثاني أن يتكامل النص ويندمج مع الصورة في إخراج سلسل ومتناغم يشبه إخراج الكتب الأجنبية. أما المعيار الثالث والأهم، فهو البعد عن الشخصيات المكررة والنهايات التقليدية، ومحاولة تحدي مخيلة الطفل بشخصيات غير مألوفة ونهايات غير متوقعة، والأهم من ذلك، استفادة وعبرة جميلة في نهاية كل قصة.

أكثر من 60 قصة
أكثر من 120 لوحة

إلا أن الأمر لم يكن بالسهولة المتوقعة، أعدنا كتابة الكثير من القصص للوصول إلى القالب المطلوب، ثم أعدنا كتابة كل القصص مرة أخرى بنسخة تناسب الفتيات أيضاً، كما أعدنا رسم بعض المشاهد لتلائم نسخة الفتيات.

 

واجهنا أيضاً مشكلة تكرار الحروف في كثير من الأسماء، ووجود بعض الحروف الخاصة مثل الهمزة والياء المقصورة والتاء المربوطة، حيث انتهى المطاف بفريق التأليف المكون من خلود وعبدالله الشرهان في كتابة أكثر من 60 قصة مختلفة لكل حرف، وذلك على الرغم من أن هذه القصص لن يصل إلى الطفل منها سوى حوالي أحرف معدودة، وذلك حسب عدد حروف اسمه.

في النهاية، حرصنا على تدقيق الكتاب لغوياً وأخذ الموافقات الخطية اللازمة لإصدار الرمز الدولي للكتاب من قبل المجلس الوطني للإعلام.

هدفنا من خلال هذا الكتاب تشكيل الارتباط الأول للطفل بحب الحرف العربي المقروء، وذلك من خلال اطلاع الطفل في سن مبكرة على هذا الكتاب قبل أي كتاب أجنبي آخر. نحن نؤمن بأن هذا الكتاب سيشكل نقطة تحول في حياته، وسيزيد من تعلقه بالقراءة، وبالمزيد من الكتب العربية الأخرى.

 

اسمي المفقود يعتبرهدية مثالية لكل من يبحث عن التفرد والتميز، يأتيكم هذه المرة في شكل كتاب مصفوف بطباعة فاخرة، وغلاف مميزة سميك، ورسومات غاية في الجمال، وقصص رائعة لا تنسى.

تعرّف على صنّاع الكتاب

تم رسم وتصميم صفحات الكتاب في  "أجيال للإعلام" أولى شركات تطوير المحتوى الإعلامي في الشرق الأوسط، في مدينة أبوظبي

نص:

خلود سعيد الشرهان

عبدالله محمد الشرهان

تدقيق لغوي:

د. ناصر شبانه

رسوم:

آيسايا كابانتنج

أرياني باسكوال

خديجة السعيدي

ريشموند رويزتان

عبدالله محمد الشرهان

الصف والإخراج:

أدهم الصيعري

الإشراف العام:

عبدالله محمد الشرهان