
أسهل نظام لتحديد مستوى القراءة باللغة العربية
أسهل نظام لتحديد مستوى القراءة باللغة العربية!
دليل يساعد الأطفال على اختيار الكتب المناسبة لقدراتهم القرائية، بسهولة وبدون تخمين.

كيف أعرف أن هذا الكتاب مناسب لطفلي؟
قد يبدو سؤالًا بسيطًا…
لكنّ إجابته أعقد ممّا نتخيّل.
السؤال
الجوهري
"هل هذا الكتاب مناسب فعلًا لطفلي؟"
هل هو سهل أكثر من اللازم؟ أم صعب؟ أم ناضجٌ أكثر مما ينبغي؟
الآباء يخمّنون، المعلّمون يقدّرون، وبائعو الكتب يحاولون المساعدة…
لكن لم يكن هناك نظام مبسّط واضح يحدّد مستوى القراءة بالعربية ويهدي الجميع.
التصنيف العمري يخبرك ما إذا كان المحتوى مناسبًا…
لكنه لا يخبرك ما إذا كان الطفل قادرًا فعليًا على قراءته.
لماذا لا يكفي التصنيف العمري؟

قد تقول: "لكن الكتب لديها تصنيف عمري… أليس ذلك كافيًا؟" ليس تمامًا.
الفجوة الحقيقية:
التصنيف العمري ≠ مستوى القراءة
-
نظام التصنيف العمري في دولة الإمارات يقيّم سلامة المحتوى، لا صعوبة القراءة.
-
كثيرون يظنون أن فئة 6–9 سنوات تعني أن “طفلي البالغ 7 سنوات يمكنه قراءته”.
-
لكن في الحقيقة، هذا التصنيف يقيس مدى ملاءمة الموضوعات… لا مهارات القراءة.
قد يكون الكتاب مناسبًا تمامًا في موضوعه لطفل عمره 8 سنوات، ومع ذلك مكتوبًا بمستوى قراءة موجّه لطفل في العاشرة.
أو العكس تمامًا. لهذا السبب يخدم التصنيف العمري ومستوى القراءة غرضين مختلفين، ويجب أن يعملَا معًا لا أن يحلّ أحدهما محلّ الآخر.


لماذا لا تكفي الأنظمة الأكاديمية الحالية؟
-
قد تكون الأنظمة المتخصصة رصينة وممتازة، لكنها مصمّمة أساسًا للمعلمين والخبراء، وليست للجمهور.
-
وجود الكثير من المستويات يمنح دقة علمية عالية، لكنه يجعل الأمر صعبًا على الآباء وأمناء المكتبات وبائعي الكتب فهمه أو استخدامه بسرعة.
-
لهذا كانت الحاجة إلى مقياس بسيط وواضح ومكوَّن من خمسة مستويات فقط مفهوم للجميع وسهل التطبيق.
من هنا بدأ سؤالنا في دار أجيال:
كيف نُعيد ترتيب الطريق؟
كيف نُبقي العلم في مكانه… ونُضيف إليه وضوحًا وبساطة ؟
كيف نمنح كل طفل فرصة أن يقرأ كتابًا يناسبه؟
مستويات القراءة من أجيال
نظام من خمسة مستويات صُمّم للاستخدام الواقعي اليومي
-
مبني على أسس أكاديمية راسخة.
-
مبسّط ليكون مناسبًا للعائلات والمتخصصين في عالم الكتب.
-
متوافق مع القصص، وكتب القراءة المتدرجة، والكتب المعرفية.

خمس كلمات.
خمسة مستويات.
خمس مراحل واضحة تساعد على اختيار الكتاب المناسب بسهولة، من بدايات القراءة وصولًا إلى النصوص الأطول والأغنى.
كيف يعمل النظام؟
يعتمد مقياس أجيال لمستويات القراءة على نموذج ذكاء اصطناعي مُدرَّب على تحليل النصوص التعليمية والسردية، إلى جانب معايير تصنيف عربية ودولية معتمدة. ويعمل الذكاء الاصطناعي هنا كأداة مساندة للمتخصصين (لا بديلاً عنهم) من خلال ثلاث خطوات واضحة:
1
تحليل النص
يفحص النظام عدد الكلمات، وبنية الجمل، والمفردات، وطو ل النص، ويقدّر مستوى القدرة المطلوبة لقراءته وفهمه بشكل مستقل
2
تقييم الفهم القرائي
يحلّل النظام عناصر السرد مثل تعقيد الحبكة، وتسلسل الأحداث، وعمق المشاعر، ومستوى الرمزية، ومدى اعتماد القارئ على الصور لفهم المعنى.
3
مطابقة النتائج مع مستويات أجيال الخمسة
تتم مقارنة خصائص الكتاب مع مستويات أجيال من 1 إلى 5 للوصول إلى تصنيف واضح ومبسّط، وقابل للاستخدام مباشرة.
لماذا يجعل مقياس أجيال اختيار الكتب أسهل؟
لا ينبغي أن تبدو عملية اختيار الكتاب المناسب وكأننا نبحث عن حلّ لأحجية.
يقدّم مقياس أجيال لمستويات القراءة وضوحًا وثباتًا وثقة لكل من يشارك في رحلة الطفل القرائية، ابتداء من المنزل والفصل الدراسي إلى المكتبات، ووصولًا إلى دور النشر وبرامج القراءة الوطنية.

أولياء الأمور
يمكّن الوالدين من اختيار مجموعة من الكتب بناءً على قدرة الطفل الحقيقية على القراءة.

الموزعون
يساعد بائعو الكتب على تقديم توصيات سريعة ودقيقة باستخدام مستوى أجيال.

المعلمون
يساعد المعلمون على توزيع الكتب بسهولة إلى خمسة مستويات.

الناشرون
يساعد الناشر على تصنيف منشوراته وإدراك النواقص وسد الفجوات.

المكتبات
يساعد أمناء المكتبات على تصنيف الكتب وفق مستوى القراءة.

الحكومات
يساعد المبادرات الوطنية على اعتماد نظام موحد قابل للتطبيق لتصنيف مهارات القراءة.


