top of page

أجيال تقدِّم: الفيل الذي لن يُنسى.."فيل على إصبعي"

تاريخ التحديث: ١ سبتمبر ٢٠٢٣



أعزاءنا القراء..

 

يسعدنا أن نقدِّم لكم جوهرة أجيال الجديدة "فيل على إصبعي". بين الحين والآخر، يأتي كتاب لا يمس القلب فحسب؛ بل يتحدى وجهات نظرنا أيضًا، ونحن نعتقد أننا وجدنا ذلك في هذه القصة الجميلة.


تخيّلوا رحلة صبي صغير يعيش حياة طبيعية وخالية من الهموم مثل أي طفل آخر. فجأة، يُحدث القدر انحرافًا طفيفًا في حياته - بقعة صغيرة تُعرف بالبُهاق تظهر من العدم. وفي حين كان من الممكن أن يكون هذا مجرَّد جانب آخر من حياته، إلَّا أنَّه يصبح مدخلًا للتأمل العميق، مما يثير همسات الفيل المجازي في الغرفة. هذا "الفيل"، الذي يرمز إلى ما هو غير معلن وما يتم تجاهله، يبدو في البداية وكأنه عبء ثقيل، يلقي بظلاله على كل تحركاته.

 

ومع ذلك، أثناء تصفحكم صفحات الكتاب، ستشهدون رحلة تحوليّة مليئة بالفضول والمغامرة واكتشاف الذات والقبول. هذا الصبي لا يتعلم فقط كيف يعيش مع "فيله"؛ بل يتعلم كيف يمتطيه بكل فخر. فهو لا يراه كثقل هائل يُجبَر على تحملّه؛ بل كرفيق فريد، رقيق مثل الريشة على طرف إصبعه.


"فيل على إصبعي" هو أكثر من مجرَّد قصة. إنها دعوة إلى كل قارئ للنظر إلى ما هو أبعد من المرئي، وفهم ما لم يُقَل، والعثور على الجمال في ظلال لا تُعد ولا تُحصى من التنوع البشري. إنه كتاب يعلِّمنا قوة احتضان اختلافاتنا وأهمية التعاطف في عالمنا المترابط.

 

في مجتمع سريع الخطى مثل اليوم، حيث غالبًا ما يتم إصدار الأحكام السطحية بسرعة كبيرة جدًا، فإنَّ هذا الكتاب يُعد بمثابة تذكير في الوقت المناسب بالقوة الموجودة داخل كل واحد منّا، في انتظار اكتشافها والاحتفال بها.

نحن ندعوكم إلى التعمق في هذه الحكاية المؤثّرة، إلى الضحك والتأمل، والأهم من ذلك، إلى أن تكبروا مع بطلنا الصغير. فلنبدأ معًا بهذه الرحلة الجديدة، ولنكن مستعدين لرؤية العالم، وربما حتى أنفسنا، بعيون جديدة.

 

مع خالص التقدير

 

أجيال

 

Comments


bottom of page