top of page

ماذا ستقرأ لطفلك اليوم؟

مزرعة لا تشبه
أي مزرعة عرفتها من قبل
المزيد






مكتبة الطفل الأولى
امنح طفلك وبيتك زاوية قراءة جميلة!
هذه المكتبة المليئة بكتب الأطفال العربية والدمى المحببة صُمِّمت لتغرس حب القراءة مدى الحياة، سواء لطفل واحد أو للأشقاء أو للعائلة بأكملها. مثالية كهدية للوالدين الجدد، أو للفصول الدراسية، أو كخطوة أولى نحو بناء مكتبة العائلة.
تكوين مجتمع من الأجيال المثقّفة من خلال قوة القراءة

Cultural enrichment

Educational development

Community building

Sustainable publishing
أحدث إصدارا تنا
Global Tales
تراث وثقافة الإمارات
جوائزنا
To play, press and hold the enter key. To stop, release the enter key.












حين تسكن الغيمة بيتًا… يبقى للضوء مكان
تفخر أجيال بإطلاق كتاب «الغيمة التي سكنت بيتنا»؛ حكاية تنبع من تجربة حقيقية، وتمنح الطفل لغةً يفهم بها ما يصعب على الكبار شرحه. ليس كل ما يدخل بيوتنا يستأذن. فبعض الأشياء تأتي على هيئة خبرٍ لم نتهيأ لسماعه، ثم تمتدّ ظلالها فوق المطبخ، وغرف النوم، وضحكات الصغار، وتفاصيل الأيام التي كانت تبدو عادية وآمنة. وقد يعرف الكبار اسم ما حدث، ويحفظون كلمات الأطباء ومواعيد الفحوص، لكن الطفل يرى الأمر على نحو مختلف: يرى غيمةً لم تكن هناك بالأمس، ولا يفهم لماذا اختفت رائحة الكعك، ولماذا خفت


كلُّ شيءٍ رائعٌ في مزرعتنا… كتابٌ يعلّم الطفل أن يرى ما وراء الضحكة
أجيال تُطلق كتاب «كلُّ شيءٍ رائعٌ في مزرعتنا»، من تأليف ورسوم الفنانة مريم محمودي مقدم؛ كتابٌ يبدو للوهلة الأولى كأنه نزهة مرحة في مزرعةٍ تعجّ بالحيوانات، ثم لا يلبث أن يكشف عن جوهر أعمق: كيف نتعلّم أن نقرأ ما لا يُقال؟ في هذه المزرعة، كل شيء يتحرّك.كل شيء يركض، يغنّي، يطارد، يضحك، ويشارك.هناك كلب ينتظر، وثور يندفع، وخنزير يثرثر، وخراف تُحاك من صوفها الحكايات، ودجاج يغنّي، وقطط تقفز كأنها شرارات من الضوء، وإوزة بيضاء ترى المزرعة بعينٍ واثقة: الحيوانات تحب البقاء معها دائمًا…


"حمدون يجرب".. نهاية ثلاثية، وبداية أخرى
صدر مؤخرًا الجزء الثالث من سلسلة حمدون للقصص المصوّرة، تحت عنوان "حمدون يجرب". وبهذا الإصدار، نكون قد أكملنا ثلاثية القصص التي كان من الممكن أن تكون امتدادًا طبيعيًا للمسلسل الكرتوني حمدون، لولا أن للواقع حسابات مختلفة. والسؤال المكرر: "لماذا لا يُستكمل المسلسل؟"والإجابة باختصار: لم نجد جهة تتبنّى هذا المشروع حتى لحظة كتابة هذه السطور. فقدنا الأمل؟ نعم، لكن ليس بالمعنى الدرامي. بل بالمعنى الواقعي الذي يعترف أن الأمل لا يعيش على الوعود المؤجلة. كل الأبواب التي طُرقت جاءت بردود
bottom of page




































































